يُعد الاستشوار من أكثر أدوات تصفيف الشعر استخداماً بين النساء، سواء للحصول على شعر أملس أو لتسهيل التحكم بالخصلات وتقليل الهيشان، لكن مع تكرار استخدام الحرارة يظهر سؤال مهم لدى كثير من النساء: زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده؟
ورغم أن الزيوت تُعرف بقدرتها على العناية بالشعر من حيث الترطيب والتغذية، إلا أن استخدامها في الوقت غير المناسب قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصةً عند تعريض الشعر للحرارة العالية، فبعض الأشخاص يضعون الزيت قبل الاستشوار مباشرة معتقدين أنه يحمي الشعر، بينما يفضل آخرون استخدامه بعد الانتهاء من التصفيف للحصول على اللمعان وتقليل التطاير.
الحقيقة أن الإجابة تعتمد على نوع الزيت وطريقة الاستخدام وحالة الشعر نفسها لذلك من المهم فهم الفرق بين استخدام الزيت قبل الحرارة وبعدها، ومعرفة أفضل الطرق للحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف على المدى الطويل.
,إذا كنتِ تبحثين عن منتجات عناية موثوقة تناسب احتياجات شعرك المختلفة، يمكنكِ استكشاف الخيارات المتاحة في متجر نماسن، وراح تجدين مجموعة متنوعة تساعدكِ على اختيار ما يناسب طبيعة شعرك وروتينك اليومي.
فهم طبيعة الشعر وتأثير الحرارة عليه
قبل تحديد ما إذا كان من الأفضل استخدام زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده، من المهم فهم تأثير الحرارة على بنية الشعرة، حيث يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين الكيراتين، وتغلفه طبقة خارجية تُعرف بالكيوتيكل، وهي المسؤولة عن حماية الشعرة والحفاظ على رطوبتها، وعند تعريض الشعر الرطب لدرجات حرارة مرتفعة، يبدأ الماء الموجود داخل الشعرة بالتبخر بسرعة كبيرة، وفي حال عدم توفير الحماية الكافية، قد يؤدي ذلك إلى إضعاف بنية الشعرة وفقدان جزء من رطوبتها الطبيعية، مما ينعكس على مظهرها في صورة جفاف وتقصف وهيشان، لذلك تُعد حماية الشعر من الحرارة خطوة أساسية للمساعدة في الحفاظ على رطوبته وتقليل الآثار السلبية الناتجة عن أدوات التصفيف الحرارية.
ماذا يحدث عند وضع الزيت قبل الاستشوار؟
يعتقد كثير من الأشخاص أن وضع الزيت مباشرة قبل استخدام الاستشوار يمنح الشعر حماية إضافية من الحرارة، لكن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك، فالنتيجة تختلف حسب نوع الزيت المستخدم، وكمية الزيت، ودرجة حرارة الاستشوار، وحتى طبيعة الشعر نفسها، فبعض الزيوت الخفيفة قد تساعد على تحسين مظهر الشعر عند استخدامها بكميات محدودة، بينما قد تؤدي الزيوت الثقيلة أو الاستخدام الخاطئ إلى نتائج غير مرغوبة، لذلك من المهم فهم ما يحدث للشعرة عند تعرضها للحرارة وهي مغطاة بطبقة من الزيت
1- زيادة إجهاد الشعر عند التعرض للحرارة
الشعرة تحتوي بشكل طبيعي على نسبة من الرطوبة الداخلية التي تساعدها على الحفاظ على مرونتها ومظهرها الصحي وعند استخدام حرارة مرتفعة جداً بشكل متكرر، تبدأ هذه الرطوبة في التناقص تدريجياً، وعندما يتم وضع بعض أنواع الزيوت الثقيلة قبل الاستشوار مباشرة، قد لا تحصل الشعرة على الحماية المتوقعة، خاصةً إذا لم يتم استخدام منتج مخصص لحماية الشعر من الحرارة، ومع تكرار الأمر قد يصبح الشعر أكثر عرضة للجفاف وفقدان النعومة.
2- صعوبة توزيع الحرارة بشكل متساوي
من المهم أن تصل الحرارة إلى الخصلات بشكل متوازن أثناء التصفيف، لكن عند وجود طبقة زيتية كثيفة على أجزاء من الشعر دون غيرها، وقد تختلف استجابة الخصلات للحرارة وهذا قد يؤدي إلى الحاجة لتمرير الاستشوار مرات أكثر واختلاف شكل الخصلات بعد التصفيف بمرور الوقت، وزيادة المدة اللازمة للحصول على النتيجة المطلوبة، ومع زيادة عدد مرات تمرير الحرارة يرتفع احتمال تعرض الشعر للإجهاد والتلف.
3- زيادة المظهر الدهني وفقدان الحجم
من أكثر المشكلات التي تلاحظها صاحبات الشعر الخفيف أو الناعم بعد وضع الزيت قبل الاستشوار أن الشعر يبدو مسطحاً أو فاقداً للحيوية. فالحرارة قد تجعل الزيت ينتشر بشكل أكبر على سطح الشعرة، مما يمنح الخصلات مظهراً دهنياً بدلاً من اللمعان الصحي المطلوب، كما قد تبدو الجذور أثقل من المعتاد، خاصة عند استخدام كمية كبيرة من الزيت.
4- تراكم الزيوت والمنتجات على الشعر
عند تكرار وضع الزيت قبل الاستشوار بشكل مستمر، قد تبدأ بقايا المنتجات في التراكم على سطح الشعر وفروة الرأس ، ومن علامات تراكم المنتجات، فقدان اللمعان الطبيعي، صعوبة تصفيف الشعر، الشعور بثقل الخصلات، الحاجة لغسل الشعر بشكل متكرر.
ولهذا يُنصح باستخدام شامبو مناسب لتنظيف الشعر بانتظام والتخلص من أي تراكمات قد تؤثر على مظهره وصحته حيث يوفر لكِ متجر نماسن شامبو الأعشاب الهندية الذي ينقي فروة الرأس من القشرة والشوائب والدهون الزائدة دون أن يسبب جفافاً للخصلات.
5- قد يقلل من ثبات التصفيف
في بعض الحالات يؤدي استخدام الزيت قبل الاستشوار إلى صعوبة احتفاظ الشعر بالشكل المطلوب بعد التصفيف، خاصة إذا كانت كمية الزيت كبيرة، فالخصلات المشبعة بالزيت قد تفقد حجمها بسرعة أو تعود للتموج بشكل أسرع مقارنة بالشعر الذي تم تحضيره بمنتجات مناسبة للتصفيف والحماية الحرارية.
هل يعني ذلك منع استخدام الزيت تماماً؟
لا، فالزيوت الطبيعية تظل من أفضل وسائل العناية بالشعر عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، لكن عند الإجابة عن سؤال زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده، فإن معظم خبراء العناية بالشعر يفضلون استخدام الزيت بعد الانتهاء من التصفيف أو قبل غسل الشعر كجزء من روتين التغذية، مع الاعتماد على منتجات مخصصة لحماية الشعر من الحرارة قبل استخدام الاستشوار.
أضرار وضع الزيت قبل الاستشوار
عند استخدام الزيت بطريقة غير صحيحة قد تظهر بعض المشكلات الشائعة، خاصةً عند تطبيقه مباشرة قبل الاستشوار دون استخدام منتجات مخصصة للحماية من الحرارة، وتختلف درجة الضرر حسب نوع الزيت وكمية الاستخدام ودرجة الحرارة المستخدمة أثناء التصفيف ومن ضمن الأضرار:
جفاف الشعر على المدى الطويل
رغم أن الهدف من الزيت هو الترطيب، إلا أن بعض الزيوت قد لا تكون مناسبة للاستخدام المباشر مع الحرارة المرتفعة، فعند تعرض الشعر لدرجات حرارة عالية بشكل متكرر قد يفقد جزءاً من رطوبته الطبيعية، مما يؤدي إلى جفاف الخصلات مع مرور الوقت، كما أن الاعتماد على الزيت وحده دون استخدام منتجات مخصصة للحماية قد يجعل الشعر أكثر عرضة للتلف الناتج عن الحرارة.
فقدان الحجم الطبيعي
خاصة عند استخدام كميات كبيرة من الزيت قبل الاستشوار، فالزيت الزائد قد يغلف الشعرة بطبقة ثقيلة تجعل الخصلات تبدو مسطحة وأقل حيوية، وهو أمر تلاحظه بشكل أكبر صاحبات الشعر الخفيف أو الناعم، كما قد يفقد الشعر مظهره الطبيعي الممتلئ ويبدو دهنياً بعد فترة قصيرة من التصفيف.
زيادة تقصف الأطراف
إذا تعرض الشعر لحرارة عالية بشكل متكرر دون وسائل مناسبة لـحماية الشعر من الحرارة، فالأطراف هي الجزء الأضعف والأكثر عرضة للجفاف، وعندما تفقد رطوبتها تبدأ علامات التقصف والتكسر بالظهور تدريجياً لذلك من المهم الاهتمام بالأطراف واستخدام منتجات الحماية المناسبة قبل التصفيف الحراري.
الحاجة لغسل الشعر بشكل متكرر
بسبب تراكم الزيوت والمنتجات على الخصلات، فعند وضع الزيت قبل كل عملية استشوار قد تتجمع بقايا المنتجات على سطح الشعر، مما يجعله يبدو دهنياً أو باهتاً بسرعة أكبر وهذا يدفع الكثيرين إلى غسل الشعر بشكل متكرر للتخلص من هذا المظهر، الأمر الذي قد يزيد من جفاف الشعر إذا لم يتم تعويض الرطوبة المفقودة بالعناية المناسبة.
متى يستخدم الزيت؟
بعد معرفة استخدام زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده، يبرز سؤال آخر مهم: ما التوقيت الأنسب لتطبيق الزيت على الشعر؟
تعتمد الإجابة على الهدف من استخدامه ودوره ضمن روتين العناية بالشعر، فلكل مرحلة من مراحل العناية احتياجات مختلفة، كما أن استخدام الزيت في الوقت المناسب يساعد على تحقيق أقصى استفادة من فوائده، مع تجنب المشكلات التي قد تنتج عن سوء الاستخدام أو تراكم المنتجات على الشعر.
كعلاج مكثف قبل الاستحمام
يُعد هذا الوقت من أفضل الأوقات لاستخدام الزيوت الطبيعية، خاصة الزيوت الغنية مثل الزيت الافغاني أو زيت السمسم أو زيت جوز الهند، يتم توزيع الزيت على الشعر وفروة الرأس مع تدليك لطيف، ثم يُترك لمدة ساعة أو ساعتين قبل غسله بالشامبو، وتساعد هذه الطريقة على تغذية الشعر بعمق، تقليل الجفاف وفقدان الرطوبة، دعم مرونة الخصلات، حماية الأطراف من التقصف، تقليل تأثير الشامبو على الزيوت الطبيعية الموجودة بالشعر.
بعد الانتهاء من التصفيف بالحرارة
يمكن استخدام زيت الشعر بعد الاستشوار بشرط اختيار زيوت خفيفة وسريعة الامتصاص مثل زيت الأعشاب الهندية أو زيت الجوجوبا، وفي هذه الحالة لا يتعرض الزيت للحرارة بشكل مباشر، لذلك يمكن الاستفادة من خصائصه دون القلق من أي تأثيرات سلبية مرتبطة بالاستشوار، وتساعد كمية صغيرة جداً من الزيت على:
- تقليل الهيشان.
- إضافة لمعان طبيعي للشعر.
- تحسين المظهر النهائي للتصفيفة.
- تقليل تطاير الشعيرات القصيرة.
- المساعدة على حبس الرطوبة داخل الشعرة.
عند الحاجة لترطيب الأطراف
إذا كانت الأطراف جافة أو معرضة للتقصف، يمكن استخدام بضع قطرات من الزيت بين فترات الغسيل للحفاظ على نعومتها ومنع فقدان الترطيب، وهذا يوضح جانباً مهماً من معادلة زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده، فالتوقيت والهدف من الاستخدام هما العاملان الأساسيان اللذان يحددان الفائدة الحقيقية التي سيحصل عليها الشعر من الزيت.
بعد الانتهاء من التصفيف يأتي دور السيروم، وهو خطوة مهمة لا تقل أهمية عن اختيار الزيت المناسب وبينما نناقش موضوع زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده، لا يمكننا تجاهل دور السيروم كبديل أو مكمل أساسي للزيوت في بعض الحالات. يختلف السيروم عن الزيت الطبيعي في التركيبة وطريقة العمل، فالزيوت الطبيعية تهدف بشكل أساسي إلى تغذية الشعر وترطيبه، بينما صُمم السيروم ليعمل على الجزء الخارجي من الشعرة ويمنحها مظهراً أكثر نعومة وانسيابية بعد التصفيف.
الفرق الجوهري بين السيروم والزيت
يعتمد السيروم غالباً على مكونات مثل السيليكون والجزيئات المصممة لتغليف سطح الشعرة وتكوين طبقة خفيفة حولها، أما الزيوت الطبيعية فتتجه إلى تغذية الشعرة والمساعدة على تحسين مرونتها وترطيبها، لهذا السبب يُستخدم كل منهما لغرض مختلف داخل روتين العناية بالشعر، ولا يُعتبر أحدهما بديلاً كاملاً عن الآخر في جميع الحالات.
تقليل الهيشان
من أبرز فوائد السيروم بعد الاستشوار أنه يساعد على تهدئة الشعيرات المتطايرة وتقليل النفشة التي قد تظهر بعد التعرض للحرارة أو الرطوبة.
عزل الرطوبة الخارجية
تُعد الرطوبة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى فقدان نعومة الشعر بعد التصفيف ويساعد السيروم على تكوين طبقة خفيفة تقلل من تأثير الرطوبة الخارجية على الخصلات، مما يساهم في الحفاظ على المظهر الأملس لفترة أطول.
إضافة اللمعان
يمنح السيروم الشعر مظهراً صحياً ولامعاً، حيث تساعد تركيبته على انعكاس الضوء بشكل أفضل على سطح الشعرة، وهو ما يمنح الشعر مظهراً أكثر حيوية وأناقة.
ملمس خفيف وغير دهني
على عكس بعض الزيوت التي قد تترك ملمساً دهنياً عند استخدام كمية كبيرة منها، يتميز السيروم بقوام أخف يساعد على منح الشعر نعومة وانسيابية دون إثقال الخصلات.
حماية إضافية
بعض أنواع السيروم توفر طبقة خفيفة تساعد على حماية الشعر من العوامل الخارجية مثل الاحتكاك والجفاف والتعرض المستمر للبيئة المحيطة.
الحفاظ على نتيجة التصفيف
يساعد السيروم على تثبيت المظهر النهائي للشعر والحفاظ على نعومته ولمعانه لفترة أطول بعد الاستشوار، وهذا يفسر لماذا يفضل الكثيرون السيروم في هذه المرحلة عند الموازنة بين زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده ضمن الروتين اليومي للعناية بالشعر، فالسيروم صُمم بالأساس لدعم نتائج التصفيف والتحكم بالهيشان، بينما تُستخدم الزيوت بشكل أكبر للتغذية والترطيب والعناية طويلة المدى بالشعر.
العناية الصحيحة لا تعتمد على طريقة الاستخدام فقط، بل تبدأ أيضاً من اختيار المنتجات المناسبة. لذلك يحرص متجر نماسن على توفير خيارات متنوعة من المنتجات الطبيعية تساعدكِ على دعم صحة الشعر والحفاظ على مظهره الحيوي مع الاستخدام المنتظم.
خطوات عملية لاستخدام الزيت مع الاستشوار
إذا كنتِ تتساءلين باستمرار عن زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده فهذه الخطوات تساعدك على الحصول على أفضل نتيجة:
الخطوة 1: غسل الشعر وترطيبه
ابدئي بغسل الشعر باستخدام شامبو لطيف ومرطب، ويفضل أن يكون خالياً من الكبريتات القاسية، ثم استخدمي بلسم مناسب على الأطراف لتعزيز الترطيب.
الخطوة 2: التجفيف اللطيف بالمنشفة
جففي شعركِ باستخدام منشفة مايكروفايبر أو قميص قطني ناعم، مع الاعتماد على أسلوب الطبطبة بدلاً من الفرك، لأن الفرك قد يرفع طبقة الكيوتيكل ويزيد من الهيشان والتشابك.
الخطوة 3: تطبيق واقي الحرارة
بدلاً من استخدام الزيت مباشرة والوقوع في حيرة بين زيت الشعر قبل الاستشوار أم بعده، يُفضل استخدام منتج مخصص لحماية الشعر من الحرارة هذا النوع من المنتجات يشكل طبقة واقية تقلل من تأثير الحرارة وتحافظ على بنية الكيراتين، ويُوزع على الشعر وهو رطب بنسبة تقارب 70%.
الخطوة 4: التجفيف المبدئي
قبل البدء بالفرشاة، يُفضل استخدام السشوار على درجة حرارة متوسطة أو باردة لتجفيف الشعر حتى يصل إلى مرحلة شبه جافة حوالي 80%، لأن التصفيف على شعر شديد البلل يزيد من ضعفه.
الخطوة 5: الاستشوار الاحترافي
قسمي الشعر إلى خصلات صغيرة، وابدئي بالتجفيف باستخدام السشوار مع توجيه الهواء من الجذور إلى الأطراف لزيادة نعومة الشعر وتقليل الهيشان بعد الانتهاء، يُفضل ترك الشعر ليبرد تماماً قبل تطبيق أي منتجات نهائية.
الخطوة 6: اللمسة النهائية بالزيت أو السيروم
بعد أن يبرد الشعر تماماً ويثبت شكله، ضعي كمية صغيرة جداً من زيت خفيف أو سيروم مثل زيت الأرغان، ثم وزعيه على الأطراف والأطوال فقط لتقليل التطاير ومنح الشعر لمعاناً طبيعياً ومظهراً صحياً.
أخطاء يجب تجنبها
أثناء محاولة تطبيق التوازن الصحيح في موضوع زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده، تقع الكثير من السيدات في أخطاء شائعة تؤدي إلى نتائج عكسية وتؤثر على صحة الشعر ومظهره لذلك من المهم التعرف على هذه الأخطاء وتجنبها للحفاظ على شعر ناعم وصحي.
تطبيق الزيت على شعر مبلل قبل الحرارة
يُعد هذا من أكثر الأخطاء انتشاراً، حيث يؤدي وضع الزيت على الشعر المبلل ثم تعريضه مباشرة للحرارة إلى زيادة احتمالية ظهور أضرار وضع الزيت قبل الاستشوار فالحرارة المرتفعة قد تؤثر سلباً على الشعرة وتزيد من جفافها وتلفها مع التكرار.
استخدام الزيت بدلاً من واقي الحرارة
تعتمد بعض النساء على الزيوت الطبيعية وحدها قبل التصفيف، معتقدات أنها توفر حماية كافية، لكن الحقيقة أن الزيوت لا تُغني عن منتجات حماية الشعر من الحرارة المصممة خصيصاً لتقليل تأثير درجات الحرارة المرتفعة على الخصلات.
المبالغة في كمية الزيت بعد التصفيف
رغم فوائد زيت الشعر بعد الاستشوار في تقليل الهيشان وإضافة اللمعان، فإن استخدام كمية كبيرة منه قد يجعل الشعر يبدو دهنياً ومتلاصقاً، ويفقده الحركة الطبيعية والمظهر الحيوي.
توجيه حرارة الاستشوار مباشرة إلى فروة الرأس
تعريض الفروة للحرارة بشكل مباشر قد يحفز إفراز المزيد من الزيوت الطبيعية، مما يؤدي إلى فقدان حجم الشعر وسرعة ظهور المظهر الدهني بعد التصفيف.
استخدام أدوات تصفيف منخفضة الجودة
الأدوات ذات الأسطح المعدنية الرديئة قد توزع الحرارة بشكل غير متساوي، مما يجبرك على تمرير الحرارة على الخصلة عدة مرات لذلك يُفضل اختيار الأدوات المزودة بتقنيات السيراميك لأنها تساعد على توزيع الحرارة بشكل أفضل وتقلل من الضرر.
رفع درجة الحرارة بشكل مبالغ فيه
كلما ارتفعت درجة الحرارة زادت احتمالية تلف الشعر وفقدانه للرطوبة الطبيعية، حتى مع استخدام منتجات حماية الشعر من الحرارة.
تمرير الاستشوار على الخصلة مرات كثيرة
التكرار المستمر على نفس الخصلة يسبب إجهاداً للشعرة ويزيد من فرص التقصف والجفاف مع مرور الوقت.
تجاهل الترطيب الأسبوعي
الشعر يحتاج إلى عناية منتظمة تتجاوز مجرد التصفيف اليومي، لذلك يُنصح باستخدام ماسكات العناية بالشعر والزيوت المناسبة للحفاظ على الترطيب والمرونة.
في النهاية، لا يرتبط استخدام الزيت قبل الاستشوار ام بعده بقاعدة ثابتة، بل يعتمد على طبيعة المنتج والغرض من استخدامه، فحماية الشعر أثناء التصفيف تحتاج إلى منتجات مخصصة لمقاومة الحرارة، بينما تُستخدم الزيوت كجزء من روتين العناية للمساعدة على الترطيب والتغذية وتحسين مظهر الشعر.
ومع اتباع خطوات العناية الصحيحة واختيار المنتجات المناسبة لاحتياجات شعرك، يصبح من السهل الحفاظ على نعومته وتقليل الهيشان والتقصف الناتج عن التصفيف المتكرر، مما يمنحه مظهراً صحياً وأكثر حيوية على المدى الطويل.
بعد التعرف على أفضل طريقة للعناية بالشعر واستخدام زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده بالشكل الصحيح، يمكنكِ طلب المنتجات المناسبة بسهولة من متجر نماسن والاستفادة من خدمات التوصيل إلى مختلف مناطق المملكة ليصلكِ طلبك لين باب بيتك.
الأسئلة الشائعة
هل الزيت يحمي الشعر من الحرارة؟
الزيت يساعد على الترطيب وتقليل الجفاف، لكنه لا يغني عن منتجات حماية الشعر من الحرارة المصممة خصيصاً لتكوين طبقة واقية حول الشعرة وتقليل الضرر الناتج عن درجات الحرارة المرتفعة.
هل يسبب الخطأ في تطبيق زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده تساقطاً للشعر؟
الزيت نفسه لا يسبب تساقط الشعر عند استخدامه بشكل صحيح على الأطراف، لكن وضعه على الجذور ثم تعريض الشعر لحرارة عالية قد يؤدي إلى مشكلات في فروة الرأس وضعف البصيلات مع الوقت. لذلك يُفضل دائماً إبقاء الزيوت بعيداً عن الفروة أثناء التصفيف الحراري.
هل يمكنني وضع السيروم قبل الاستشوار والزيت بعده؟
نعم، إذا كان السيروم يحتوي على خاصية حماية الشعر من الحرارة فيمكن استخدامه قبل الاستشوار. وبعد الانتهاء من التصفيف يمكن وضع كمية خفيفة جداً من الزيت على الأطراف للمساعدة في تقليل الهيشان وإضافة لمعان طبيعي للشعر.
ما أفضل بديل طبيعي لواقي الحرارة؟
لا يوجد بديل طبيعي يوفر نفس مستوى الحماية الذي تقدمه منتجات حماية الشعر من الحرارة ورغم أن بعض الزيوت مثل زيت بذور العنب أو زبدة الشيا تمتلك خصائص أفضل من غيرها عند التعرض للحرارة، إلا أنه لا يُنصح بالاعتماد عليها وحدها قبل الاستشوار أو المكواة لحماية الشعر من التلف.
زيت الشعر قبل الاستشوار ام بعده؟
يفضل استخدام الزيت بعد الاستشوار أو قبل الغسيل، بينما يُستخدم واقي الحرارة قبل التعرض للحرارة. أما إذا كان الهدف حماية الشعر أثناء التصفيف، فلا يُنصح بالاعتماد على الزيت وحده قبل استخدام الحرارة.
وإذا كنتِ محتارة بين المنتجات أو تريدين ترشيحًا مباشرًا، يمكنكِ التواصل بسرعة عبر واتساب متجر نماسن للعناية الطبيعية للحصول على المساعدة.


